سيد جلال الدين آشتيانى

747

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : على و فاطمة و الحسن و الحسين و أبنائهما . ثم لمّا كانت القرابة تقتضى المناسبة المزاجية المقتضية للجنسية الروحانية ، كان اولادهم السالكون سبيلهم ، التابعون بهديهم في حكمهم ، و لذا حرض على الاحسان اليهم و محبتهم مطلقا ، و نهى عن ظلمهم و ايذائهم و وعد على الاول و نهى عن الثانى . قال النبى « ص » : « حرمت الجنة على من ظلم اهل بيتى و آذى عترتى » و قال « ص » : « من مات على حب آل محمد ، مات مغفورا له ، إلّا و من مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا ألا و من مات على حب آل محمد ، مات شهيدا مستكمل الايمان . . . ؛ الى ان قال صلى اللّه عليه و آله و سلم : الا و من مات على بضض آل محمد ، جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه ، آيس من رحمة اللّه ، الا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة » . در كلام اين عارف جليل ، دقايقى در مقام و مرتبهء ولايت آل محمد و حسن متابعت از آنها و لزوم تبعيت از اقوال و گفتار آنها موجود است ، كه كثيرى از اهل تحقيق از مفسرين از عامه و خاصه از آن غفلت كرده‌اند . يكى آنكه وجوب محبت و لزوم تبعيت از اهل بيت عصمت و طهارت ، كه در حقيقت اجر رسالت است ، رحمت خاصى است از حق تعالى و رسول : « رحمة للعالمين » از براى رسانيدن خلايق بكمالات لايقهء خود ؛ چون حب آل محمد سبب هدايت و علت اعراض از ضلالت است ، براى آنكه اهل بيت در مرتبهء اعلاى از رفعت واقع شده‌اند ، و واسطهء افاضهء فيوضات حقند . تحصيل حب آنها كه ملازم با شناسائى و معرفت مقام آنها است ، موجب حصول مناسبت بين عباد حق با اهل بيت عصمت مىشود . اين حب ، منشأ تهيأ و حصول استعداد از براى جذبه و كشش بسوى آنها است . عشق بآل محمد بعد از شدت ، سبب رفع موانع و اتصال بمقام منيع آنها مىشود . و ديگر آنكه ، از اين معنى كه لزوم حب و عشق آل محمد باشد ، اين معنى استفاده مىشود كه آنها غايت الغايات و نهاية النهايات عالم خلق در سلسلهء عود و نزولند . اگر اشرف از كائنات نباشند ، حب آنها اجر رسالت كه برگشت آن به رحمت واسعهء الهيه و نيل بدرجات اعلاى از مقامات كمل نمىباشد . بايد آنها